Tuesday, July 27, 2010

فوبياجديدة اسمها منير مزيد - لماذا كل هذه الكراهية ضد منير مزيد؟


الأم المرضعة للعنصرية والارهاب الفكري







منير مزيد





عجيب هذا الذي يطلق عليه الإعلام العربي في الوقت الذي يمنع فيه نشر قصيدة لـ " منير مزيد " تسمح صحيفة لصحفي بالهجوم والتشهير بكبار الأدباء طبعا دون ذكر اسمائهم بل بالتلميح ، وطبعا المستهدف بهذا السعار المشحون بالكراهية والحسد " منير مزيد "، في صحيفة أردنية تحمل اسم " الدستور " .. أنها معضلة التناقض .



وحتى نعرف من هم الأدباء والشعراء والنقاد الذي قال عنهم هذا الصحفي، هم من ارتبط اسمهم باسم منير مزيد وهنا يكفي أن اضع سيرتي ليعرف القاصي والداني بأن زمن الخوف قد ولى وإن الارهاب الفكري لا يضعف من عزيمة المبدع ...



منير مزيد شاعر وروائي ومترجم فلسطيني مقيم في رومانيا ، درس في إنكلترة والولايات المتحدة الأمريكية، كتب في مجال الشعر والرواية و القصة القصيرة والأبحاث الأدبية باللغة الإنكليزية والعربية ، وترجمت العديد من أعماله الإبداعية إلى لغات عالمية متعددة ، ونشرت في الصحف والمجلات في كل أنحاء العالم ، وشارك في العديد من المهرجانات الثقافية العالمية...




يعد منير مزيد واحدا من أهم الأصوات الشعرية العالمية، ومن أنصار الشعر للشعر في العالم العربي ، وهي طريقة لا يقصد أصحابها أن يستعملوا براعتهم في اللفظ ليمدحوا أو ليذموا أو ليرفعوا أو ليضعوا أو ليسايروا من يشاء متى شاء له هواه ومطامعه، فيمدحوا اليوم ما ذموه بالأمس ، فهذا ينافي التجربة وصدقها، ورسالة الشعر الوجداني في سبر أغوار القلب الإنساني والتعرف إلى أدق خلجاته، وإمكاناته الطبيعية، ومستقبله ، ومصيره الاجتماعي ، وتأثراته الوراثية ، وأحلامه ، وطاقته ، وموقفه الميتافيزيقي في عصره ، وكل ما يعد مقوماً من مقومات حياته وسعادته في الأرض...





أطلق عليه الناقد والباحث الروماني ماريوس كيلارو لقب... شاعر الحب والانسانية ، وجعله الشاعر الفرنسي الكبير أتانيس فانتسيف دي ذراكي... شاعر الحب و الجمال، و منحه البرفسور الإيطالي ببينو روزي لقب... أوفيد العصر ... ووجده البرفسور العراقي عبد الستار الأسدي ...ياني الشعر العربي ، وهو عند الشاعرة العراقية رحاب الصائغ... شاعر الرقة والجمال، وعند الإعلامي الفلسطيني د. بشار القيشاوي... ناي الشعر العالمي ، وفي مفهموم الكاتبة السورية سها شريف ... رسول الشعر، واختارت الأديبة السورية سها جلال جودت له وسام ... شاعر الكلمة و الترجمة ، وارتأى الشاعر والناقد الفلسطيني محمود فهمي عامر.... خلال ترجمته وخدمته للأدب من هذا الباب الحضاري وصفه بأمير شعراء الغربة ، وبعد قراءاته النقدية لأعماله الشعرية العالمية أطلق عليه لقب بوشكين فلسطين ، أما البرفسور الإيراني محمد صادق البوصيري ..... فحباه شاعر الجمال و الصور البلاغية والفنية ... ومنحته الأستاذة المغربية سلمى بالحاج مبروك لقب بروميثيوس العرب... أما الشاعر والفنان اللبناني الكبير أطلق عليه ... عميد الشعراء فيما لقبه الشاعر السعودي حلمي القرشي .. شاعر التنوير ... وأطلق عليه الشاعر اللبناني عماد البعلبكي .. شاعر الحلم والحرية




والجدير بالذكر أن منير مزيد هو صاحب فكرة مهرجان أوديسا العالمي للإبداع الشعري والالتقاء الحضاري الذي تم عقده في العاصمة الأردنية، عمان، وحاليا يعمل رئيسا لمجلس إدارة بيت الحكمة .



أما عناوين أهم أعماله فهي:



في الشعر والنثر




ـ الألواح المفقودة / باللغة الإنجليزية

ـ الوجه الآخر للجحيم / باللغة الإنجليزية

فصل من إنجيل الشعر -/ صدر في رومانيا بثلاث لغات ـ الإنجليزية والعربية والرومانية

فصل من إنجيل الشعر طبعة جديدة ترجمة مارياموغراش ـ الإنجليزية والفرنسية والرومانية

ـ جداريات الشعر -/ صدر في رومانيا بأربع لغات ـ الإنجليزية والعربية والرومانية والاسبانية

ـ صور في الذاكرة / صدر في رومانيا بأربع لغات ـ الإنجليزية والعربية والرومانية والفرنسية

ـ صور في الذاكرة / الإنجليزية والبولندية

ـ وجوديات- / صدر في رومانيا بالإنجليزية والرومانية

ـ كتاب الحب والشعر/ صدر في رومانيا بالإنجليزية والرومانية

ـ حكايا مدينتين / صدر في رومانيا بثلاث لغات ـ الإنجليزية والعربية والرومانية

ـ دمشق معلقة الحب/ صدر في سوريا بالعربية و الإنجليزية

ـ حبيبتي والحلم .. طبع بالعربية في لبنان

ـ ألواح كنعانية وهو عبارة عن 4 مجموعات شعرية .. فصل من إنجيل الشعر .. صور في الذاكرة.. كتاب الحب والشعر .. والآم الشاعر وقد طبع في مصر بالعربية




في الرواية





ـ الحب والكراهية صدرت في رومانيا بالإنجليزية والرومانية

ـ عروس النيل صدرت بالإنجليزية




في الترجمة



ـ بوابة الشعر العربي المعاصر

أنطولوجيا للشعر العربي المعاصرصدرت بـ ثلاث لغات العربية لغة القصائد الأصل و الرومانية

و الإنكليزية، وتحتوي على 186 قصيدة

ـ إعداد وترجمة إنطولوجيا الشعر الروماني - أكاليل الغار

ـ ترجمة ديوان الشاعر الباكستاني سونا الله " حلقات ضمن حلقات "

ـ ترجمة ديوان الشاعر الروماني ماريوس كيلاروا " نحو شفاهِ السماءِ "

ـ ترجمة ديوان الشاعرة الرومانية كورينا ماتي غيرمان " فسيفساء الروح "

ـ إعداد وترجمة إنطولوجيا كبار شعراء الصين و اليابان - "السحر الآسيوي"

ـ إعداد وترجمة أنطولوجيا الروماني (ذاكرة من البلور)





تحت الطبع



ـ وجوديات- / بالعربي

ـ حبيبتي والحلم / العربية والإنجليزية والرومانية

ـ إعداد وترجمة أنطولوجيا شاعرات العرب ( عقد اللؤلؤ )

ـ شاعر و مدن / العربية والإنجليزية والرومانية

ـ قصائد بلغة النور ب 3 لغات العربية والإنجليزية والإيطالية

وهو كتاب بالاشتراك مع الشاعر الايطالي الكبير ميكيلي كاكامو وهو عبارة عن حوار ثقافي بين الشرق و الغرب من خلال الشعر

ـ قصائد من كون آخر جاهز بالإنجليزية والعربية والرومانية والاسبانية والإيطالية

ـ السحر المعتق جاهز بالإنجليزية والعربية والرومانية والاسبانية والإيطالية

ـ ملاحم شعرية جاهز بالإنجليزية والعربية والرومانية

ـ مواسم الشعر العذري جاهز بالإنجليزية والعربية




أعمال قيد الإنشاء



ـ إعداد وترجمة أنطولوجيا الشعر العربي المعاصر

ـ قلائد الذهب الشعرية

ـ إعداد وترجمة أنطولوجيا الشعر الإيطالي




دراسات و أبحاث




ـ الحب الرسالة الأبدية الأسمى ...قراءة في ديوان “همسات دافئة ” للشاعر المصري حسن حجازي

ـ حب الوطن يخلد كل حب .... قراءة في ديوان انتظار الفجر للشاعر المصري حسن حجازي

ـ الشعر العربي بلسان الشاعر الإيراني محمد خاقانی أصفهاني

ـ الإسلام و حوار الحضارات

ـ الإسلام و الغرب و طلائع صراع الحضارات

ـ مفهوم الشعر وماهيته وإشكالية قصيدة النثر

ـ شاعرة الحب تفتش عن الحب .. قراءة في ديوان .. السحر للشاعرة الايطالية باولا ماركوني




تناول العديد من النقاد العرب والغربيين تجربته الشعرية ومنهم :




البرفسور عبد الستار الأسدي / د. حمد محمود الدُّوخي / د. يوسف شحادة / أحمد فضل شبلول / محمود الديدامونى / رحاب الصائغ / بهيجة مصري إدلبي / لميس الأمام /محمود فهمي عامر/ محمود سليمان / عبد السلام العطاري / سها شريف / نبال شمس / سها جلال جودت / سلوى بن رحومة / نبيلة بشارة / د. سعيدة خاطر الفارسي / نجاة الزباير / هدلا القصار/ ماريوس كيلارو / البرفسور أنطوان كراجا / فالاريا مانتا تايكوتو / د. دونا ثيودور / البرفسورة جين هاريس/ الكساندريا بابتشينكو / ماريا موغراش / د. ايرينا فاسيلسكو / اتانيس فانتسيف دي ذراكي/ويل دونوفان/هيام ضمرة/ البرفسور محمد صادق بصيري/ الطيب الجمازي / أ. سلمى بالحاج مبروك / د. مقداد رحيم/ د. هدية الأيوبي / دكتور علاء الدين رمضان/




هذا المقال وهذه الصحيفة الصفراء تؤكد مما لا ريب فيه بأن الأرض العربية ما عادت تصلح للزراعة وقد بات علي كمبدع وضع البذور في الأرض الصحيحة و أشكر الله الذي سهل لي الهجرة لرومانيا وإلا ما كنت قد انتجت شيئا غير خطب عصماء لا تغني ولا تسمن من جوع أو تقارير اخبارية أو بوق لحزب أو لطائفة ...




بعد سقوط الاندلس ما عادت الأرض العربية تصلح لاي شيء خير حين وضعت الأمة قدرها بيد حاكم مستبد واطلاق عنان حاشيته لقتل العلماء والتنكيل بكل أحرار الأمة وتسليم الامور للمنافقين فانهارت الدولة ومعها انهار كل شيء..




لقد قلت في عمان حين قامت عصابة الارهاب الأردنية بتدمير مهرجان أوديسا بأن بوادر الانهيار الكامل بدأ واضحا حين أقدم المتطرفون بحرق كتب ابن الرشد. فهذا كان مؤشرا كافيا لقرع جرس الانذار وأن الانهيار بات حتميا..

من ذلك الحين بدأت تتصحر الأرض العربية حتى اعتادت على التصحر وغير قابلة للأخضرار





إلا حين تتغير مفاهيمنا ونعيد الإنسان الذي فقدناه تحت نعال الحاشية... إنسان قادر على صناعة الحب لأن صناعة الحب ليس بالأمر السهل كما يتخيل الإنسان العربي الذي صور له الحب بأنه عمل صبياني وأفعال مراهقين ومع هذا الحب المفقود نستعيد الأخضرار ..




وحتى نستعيد ذلك الأخضرار علينا ان لا نكون جزء من تلك الجوقة بل رياح تأتي لهم بالبذور وننتظر مطر الله ليسقط على تلك البذور وهذا ما دفعني دوما لنشر كل قصائدي لكي تلامس قلوب العرب المتعطشة للغة الحب..




حقيقة كم افرحني مقال هذا الصحفي الذي كشف لي إن الإعلام العربي أصفر و مؤسساته متصهينة اكثر من الصهيونية او ربما هي الأم المرضعة لهذا الجنين العنصري الذي ينشر الخراب والدمار ...




شكرا لكم على هجومكم على صفحتي بالفيسبوك وشكرا لصحيفة الدستور الأردنية لأنها لا تؤمن بحق الرد على مقال من المفترض ان يكون لي الحق ما دام المقال يتعلق بي شخصيا وتكتفي بالصوت الواحد ..

أما سبب فرحي ليس فقط أنني عرفت سر خراب هذه الأمة بل لأن قصائدي باتت كما حلمت لها أن تكون :




آه...ما أسعدني
يقولون: قصائدي عسل إلهي
للأرواح الطيبة الزكية
سموم قاتلة للأشرار



.

والأهم أنني كنت استشرق المستقبل وقد حذرت من هذا الانهيار الجديد





لا يزعجني

ولا يرعبني

نباح الكلاب مهما علت

خوفي أن يخنق غناء العصافير

كما هو الحال في وطني





وختاما اصفق لهذا الوجه العربي القبيح الذي أكد لي إن البعوض يتكاثر بصورة عجيبة ..







Sunday, July 11, 2010

الحسين(عليه السلام) : ليس ردا على من لم يعلم نفسه - كتب جمعة اللامي

ذاكرة المستقبل / جمعة اللامي

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الاثنين : 29 يناير 2007

الــحُـسَيـْـن(عليه السلام)



" معلّم نفسه ومؤدّبها ،

أحقّ بألأجلال من

معلّم الناس ومؤدّيهم "

( الامام علي )(عليه السلام)

يحفظ اهل العقل واصحاب الضمير ، للأمام الشهيد الحسين بن علي (عليهما السلام) ... ، انه صاحب مشروع نهضوي ، مبني على على شرع الله تعالى ، وعلى سنة رسوله الكريم ، عليه وعلى آله افضل الصلوات والتسليم . سداه ولحمته : " الامر بالمعروف والنهي عن المنكر " .



ويكفيه عبودية الى الله تعالى، وليس لمنصب او جاه او ثروة او رئاسة ، انه ترك رأسه نهبا للنبال ، وجسده ساحة تلعب عليه السيوف . ولم يتراجع ، ولم يهادن ، ولم يهن ، ولم تأخذه بالله لومة لائم .

هو ، هكذا ، لأنه ابن " مدرسة محمد".



ومن ينشا في حضن المصطفى، ومن امه فاطمة ، ومن ابوه علي (عليها وعلى ابيها و بعلها و بنيها السلام)، لا يروم ملكا ، ولا يبتغي سلطة ، ولا يطلب رئاسة ، ولا بسعى من اجل صيت ، وانما خلقه الشهادة ، ومبتغاه رضا الحق.



ولقد نالها راضيا مرضيا

وهذا هو خلق الاحرار على امتداد تاريخ البشرية .

ومنذ الف سنة ، وعليها اربعة قرون زيادة ، حفظته صدوراحرار الكوكب ،، وتغنت بذكره قصائد الشعراء ، واغتنت بذكراه صحائف المؤرخين ، وناداه نفر من اقوام شتى على مذاهب وافكار مختلفة . لانه كان ابنا للهواشم ، وسبطا للعرب ، ونشيدا لكل حر في هذه الدنيا .

الحسين مشروع عالمي للحرية .

والحسين لاحرار العالم كلهم .

دينه ام على غير الاسلام ، عبدوا الله ام اتخذوا ثقافة غير دينه دينا : انه يقول لاعدائه اذا لم تكونوا احرارا في دينكم ، فكونوا احرارا في دنياكم .

وهذا هو جوهر المفهوم الاسلامي للحرية .

وهذا هو البيان الاول للحرية في العالم .

وهكذا يرى الحسين(عليه السلام) ان الاوطان الحرة يبنيها الموطنون الاحرار ، قبل ان يطلق " فولتير " عبارته الشهيرة تلك . وهذا الوطن الحسيني ، ثورة ثقافية مستمرة ، لا مكان فيه لاوثان العصبية ، ولا ايوان فيه لاصنام الجاهلية ، وتجسيدات الحجر القيصري والكسروي والطواغيت



.

الحسين (عليه السلام) هو مكسر الاصنام ، من داخل الثقافة الوثنية في المشهد الثقافي والفكري العربي في زمانه ، وجذوره في المجتمعات العربية الاولى، التي عاصرها جده ابراهيم الخليل ، الذي حطم الصنم الكبير وعلق الفاس على عنقه .

لكنه في المقام الاول عربي .

عروبة الحسين تقوم على انسانية المعرفة والاختيار الحر ـ حتى الموت ـ للموقف في لجة الصراع الفكري والاجتماعي .



ومن يحب الحسين ـ والحسين حب خالص ـ لا يكره العرب . ولا يزدري العروبة . ولا يشوه الثقافة العربية . لكن هذا يعني ادامة النظر العقلي فيها ، ولا يشمئز من ذكر كلمة " عربي " .

ومن يحب الحسين لا يوثن الحسين ، لان الحسين ليس صنما ، او وثنا ، وانما هو بشر يمشي في الاسواق ...

ومن يحب الحسين ، يحب محمدا ، ويحب عليا ، ويحب صحابة رسول الله ، ويفرزالدخن من القمح ، ويضع الصالح في مكانه ، ويُمَوْقِع الطالح في تنوره : الحسين رسالة تعلي من شأن البشر ، ولا ترى في الحجر ربّا . جده رسالة اممية ، وابوه محطم الاصنام ، ووالدته التي اختارا ان تموت وحيدة ، بينما كان الكثير من الصحابة يتمنون القرب منها حية ، والاقتراب من قبرها ميتة .

السلام على شهيد العرب والمسلمين والاممية البشرية كلها



والسلام على جده وابيه وامه وصحبه ، وعلى كل من عرف ان الحسينية ثورة دائمة ، هي استكمال لاستعادة البشرية عذريتها المنتهكة بعد الانقسام الاجتماغي الذي قاد الى الاحتكار والتسلط والعنصرية .

الحسين رسول ثقافة جديدة ضد ثقافة بائدة ، تعنى بالحياة عندما يكون غايتها هذا التماثل والتطابق بين القول والفعل . وهو ما طبقه على انفسهم صحابته الفقراء والامراء والسود والبيض والصفر والشقر والنساء والرجال . من السلطة التي ارادت الجعجعة به ، او من اولئك الفقراء الذين راوا خلاصهم في فكره وليس في شخصه فقط .

من يبوّب الحسين لطائفة او ملة ، ليس حسينيا .

ومن ينكفيء على نفسه في عملية هروب ، ليس حسينيا ,

الحسين مواجهة بين الحسين والحسين ، وليس بين الشيطان والحسين فقط .



وفي يوم ذكراه ، سلام على الحسين ، ثقافة للتغيير الشامل . تختار البشر وليس الحجر . وتنطوي على نظرة متقدمة الى المراة كما هي زينب . ولا تريد في الحياة عوجا ، رافعة من : " الامر بالمعروف والنهي عن المنكر " لافتة تعيد الى البشرية طهارتها الاولى .

والحسين نقد لكل اولئك الذين هربوا من الهوية العربية الى هويات مستعارة ، لا متفاعلة معها ، فسقطوا في بيروقراطية النقل والتحجر الكهنوتي .



والسلام على العراق ، الذي خلاصه في ثقافة الوطن الحر الذي يبنيه موطنوه الاحرار ، وليس اولئك الذين يعتمدون على التقليد الاعمى ، او التلقين الببغائي



والسلام على العراق الموحد بارضه ، وبثقافته المتعددة في النوع ، المتوحدة في المنبع .

والسلام

على ورثة الحسين في القول والعمل والضمير ، فوق اي ارض وُجِدُوا ... !

جمعة اللامي

تنويه : لم تجد هذه الكلمة صدى لها في يوم ذكرى نحر الحسين ، لان اعلامنا العربي، له مشارب اخرى ، فعذرا ابا عبدالله ، وهذه زفرة من احد حلاجيك


المصدر

http://www.juma-allami.com/inp/view.asp?ID=404