الاثنين، 28 سبتمبر، 2009

دعوة لدعم ترشيح الشاعر منير مزيـــــــــد لجائزة نوبل للادب لعام 2010

نحن - عشاق و محبو منير مزيد - لا نتوانى ابدا و لا نتردد قيد انملة في دعم ترشيح الشاعر المبدع منير مزيد لنيل جائزة نوبل للادب لعام 2010 و هل يستحقها الاّ هو دون منازع و قد اثبت كفاءة و جدارة وجرأة منقطعة النظير في كافة المجالات الابداعية في الطرح و التناول و في المبنى و المعنى و في المباح وفي المسكوت عنه و في الاسلوب و اللغة و الفكرة والتقنيات المستخدمة و هو صاحب المواهب المتعددة ... فقد خبرناه شاعرا و قاصا و روائيا و كاتبا و ناقدا و صحفيا و ناشرا ثـر عطاؤه و غزير انتاجه في مختلف المنتديات و المدونات و الصحف و المجلات و الدوريات و مترجما من الطراز الاول , و هنا علينا ان نتذكر اهتمامه الحثيث في خدمة القضية الشعرية – اقصد تقديم صوت الشعر من اي لون للاخر ... نحن عن طريق منير مزيد تعلمنا و عرفنا شعراء الباكستان المعاصرين و هو الذي قدم شعراء الهايكو اليابانيين لقراء العربية و لديه مشاريع لتقديم الصوت الشعري الكوري و الصيني لنا نحن العرب مثلما سعى سعيه و انتصر لشعراء العرب قاطبة من الشرق العربي و المغرب العربي و هو لا يفرق بين هذا و ذاك او ينحاز لهذا او ذاك و لا يحابي او يجامل بل ينشد الابداع حيث يكون و انى وجده وهو بانجازاته المطبوعة او التي تنتظر طباعتها فاق ما تقوم به كافة المؤسسات الثقافية العربية الرسمية و هو الانسان الفرد و قد فاق ما تقوم به مجتمعة وزارات الثقافة و الاعلام .... وتراه قدم للقارئ الاوربي على اقل تقدير ما لم تستطع تلك الوزارات من تقديمه ... و لهذا فنحن نكبر في الشاعر منير همته العالية و تضحيته الكبيرة و كرمه بجهده و ماله و وقته لخدمة قضايانا نحن العرب و هو وحده يعتبر اكثر من مؤسسة ناطقة و اكثر من سفارة عربية نابضة يافعة متحركة مخلصة لنا و لقضيتنا بل فوق كل ذلك هو الاديب االعالمي و العربي الذي يمتلك رسالة رائعة لكل العالم : رسالة الحب و الصفاء و التآخي بين الشعوب ، رسالة الشعر صوت الانسانية ، صوت المرأة و صوت الرجل و صوت المقهور و المسحوق و المظلوم .. الصوت الذي لا يعرف للاحقاد منفذا و لا لعقد التاريخ طريقا .. اني اراه شاعرا شفافا ذو رؤى و مشاريع مستقبلية يمكن ان تخدم كل الانسانية ، من هنا فان نيل جائزة نوبل للادب يقدم العون لشاعرنا في التسريع في انجاز تلك المشاريع و هو حتى من دون هذه الجائزه ماض في ما يصبو اليه لانه رجل لا يسعى وراء الماديات و لا وراء البهرجة و الشهرة و المناصب علما انه ان اراد ذلك فما ايسره عليه و لكنه هو اكبر من هذا كله _ انه الشاعر المبدع و الانسان النبيل منير مزيد ونحن معه بقلوبنا و ارواحنا و عقولنا و مستعدون لدعمه و الوقوف معه لاي مدى و حري بكل الاخوة و الاخوات من الشعراء و الاعلاميين والادباء و الكتاب الشرفاء من ابناء جلدتنا كما يقولون دعم منير مزيد و تبني قضية ترشيحه بل هي دعوة اقولها لكل شعراء الباكستان و اليابان و الصين و كوريا للوقوف معنا في هذه القضية و ادعوا كل الزملاء للكتابة عن هذا الموضوع بكافة اللغات الحية و اثارة الموضوع في المحافل الادبية الاجنبية و العربية و الصحف و المهرجانات و ادعوا الاخ منير ان ينتهز فرصة حضوره في اللقاءات الادبية او المؤتمرات لطرح هذا الموضوع و تبنيه و لا يعتبر هذا الامر معيبا ان يدعوا الانسان لنفسه لان – كما يقال عندنا ان من لايعرفك لا يثمنك – و اخير دعواتنا من الله سبحانه و تعالى التوفيق للجميع في كل ما هو خير و صالح و نافع للعباد .