Sunday, July 11, 2010

الحسين(عليه السلام) : ليس ردا على من لم يعلم نفسه - كتب جمعة اللامي

ذاكرة المستقبل / جمعة اللامي

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الاثنين : 29 يناير 2007

الــحُـسَيـْـن(عليه السلام)



" معلّم نفسه ومؤدّبها ،

أحقّ بألأجلال من

معلّم الناس ومؤدّيهم "

( الامام علي )(عليه السلام)

يحفظ اهل العقل واصحاب الضمير ، للأمام الشهيد الحسين بن علي (عليهما السلام) ... ، انه صاحب مشروع نهضوي ، مبني على على شرع الله تعالى ، وعلى سنة رسوله الكريم ، عليه وعلى آله افضل الصلوات والتسليم . سداه ولحمته : " الامر بالمعروف والنهي عن المنكر " .



ويكفيه عبودية الى الله تعالى، وليس لمنصب او جاه او ثروة او رئاسة ، انه ترك رأسه نهبا للنبال ، وجسده ساحة تلعب عليه السيوف . ولم يتراجع ، ولم يهادن ، ولم يهن ، ولم تأخذه بالله لومة لائم .

هو ، هكذا ، لأنه ابن " مدرسة محمد".



ومن ينشا في حضن المصطفى، ومن امه فاطمة ، ومن ابوه علي (عليها وعلى ابيها و بعلها و بنيها السلام)، لا يروم ملكا ، ولا يبتغي سلطة ، ولا يطلب رئاسة ، ولا بسعى من اجل صيت ، وانما خلقه الشهادة ، ومبتغاه رضا الحق.



ولقد نالها راضيا مرضيا

وهذا هو خلق الاحرار على امتداد تاريخ البشرية .

ومنذ الف سنة ، وعليها اربعة قرون زيادة ، حفظته صدوراحرار الكوكب ،، وتغنت بذكره قصائد الشعراء ، واغتنت بذكراه صحائف المؤرخين ، وناداه نفر من اقوام شتى على مذاهب وافكار مختلفة . لانه كان ابنا للهواشم ، وسبطا للعرب ، ونشيدا لكل حر في هذه الدنيا .

الحسين مشروع عالمي للحرية .

والحسين لاحرار العالم كلهم .

دينه ام على غير الاسلام ، عبدوا الله ام اتخذوا ثقافة غير دينه دينا : انه يقول لاعدائه اذا لم تكونوا احرارا في دينكم ، فكونوا احرارا في دنياكم .

وهذا هو جوهر المفهوم الاسلامي للحرية .

وهذا هو البيان الاول للحرية في العالم .

وهكذا يرى الحسين(عليه السلام) ان الاوطان الحرة يبنيها الموطنون الاحرار ، قبل ان يطلق " فولتير " عبارته الشهيرة تلك . وهذا الوطن الحسيني ، ثورة ثقافية مستمرة ، لا مكان فيه لاوثان العصبية ، ولا ايوان فيه لاصنام الجاهلية ، وتجسيدات الحجر القيصري والكسروي والطواغيت



.

الحسين (عليه السلام) هو مكسر الاصنام ، من داخل الثقافة الوثنية في المشهد الثقافي والفكري العربي في زمانه ، وجذوره في المجتمعات العربية الاولى، التي عاصرها جده ابراهيم الخليل ، الذي حطم الصنم الكبير وعلق الفاس على عنقه .

لكنه في المقام الاول عربي .

عروبة الحسين تقوم على انسانية المعرفة والاختيار الحر ـ حتى الموت ـ للموقف في لجة الصراع الفكري والاجتماعي .



ومن يحب الحسين ـ والحسين حب خالص ـ لا يكره العرب . ولا يزدري العروبة . ولا يشوه الثقافة العربية . لكن هذا يعني ادامة النظر العقلي فيها ، ولا يشمئز من ذكر كلمة " عربي " .

ومن يحب الحسين لا يوثن الحسين ، لان الحسين ليس صنما ، او وثنا ، وانما هو بشر يمشي في الاسواق ...

ومن يحب الحسين ، يحب محمدا ، ويحب عليا ، ويحب صحابة رسول الله ، ويفرزالدخن من القمح ، ويضع الصالح في مكانه ، ويُمَوْقِع الطالح في تنوره : الحسين رسالة تعلي من شأن البشر ، ولا ترى في الحجر ربّا . جده رسالة اممية ، وابوه محطم الاصنام ، ووالدته التي اختارا ان تموت وحيدة ، بينما كان الكثير من الصحابة يتمنون القرب منها حية ، والاقتراب من قبرها ميتة .

السلام على شهيد العرب والمسلمين والاممية البشرية كلها



والسلام على جده وابيه وامه وصحبه ، وعلى كل من عرف ان الحسينية ثورة دائمة ، هي استكمال لاستعادة البشرية عذريتها المنتهكة بعد الانقسام الاجتماغي الذي قاد الى الاحتكار والتسلط والعنصرية .

الحسين رسول ثقافة جديدة ضد ثقافة بائدة ، تعنى بالحياة عندما يكون غايتها هذا التماثل والتطابق بين القول والفعل . وهو ما طبقه على انفسهم صحابته الفقراء والامراء والسود والبيض والصفر والشقر والنساء والرجال . من السلطة التي ارادت الجعجعة به ، او من اولئك الفقراء الذين راوا خلاصهم في فكره وليس في شخصه فقط .

من يبوّب الحسين لطائفة او ملة ، ليس حسينيا .

ومن ينكفيء على نفسه في عملية هروب ، ليس حسينيا ,

الحسين مواجهة بين الحسين والحسين ، وليس بين الشيطان والحسين فقط .



وفي يوم ذكراه ، سلام على الحسين ، ثقافة للتغيير الشامل . تختار البشر وليس الحجر . وتنطوي على نظرة متقدمة الى المراة كما هي زينب . ولا تريد في الحياة عوجا ، رافعة من : " الامر بالمعروف والنهي عن المنكر " لافتة تعيد الى البشرية طهارتها الاولى .

والحسين نقد لكل اولئك الذين هربوا من الهوية العربية الى هويات مستعارة ، لا متفاعلة معها ، فسقطوا في بيروقراطية النقل والتحجر الكهنوتي .



والسلام على العراق ، الذي خلاصه في ثقافة الوطن الحر الذي يبنيه موطنوه الاحرار ، وليس اولئك الذين يعتمدون على التقليد الاعمى ، او التلقين الببغائي



والسلام على العراق الموحد بارضه ، وبثقافته المتعددة في النوع ، المتوحدة في المنبع .

والسلام

على ورثة الحسين في القول والعمل والضمير ، فوق اي ارض وُجِدُوا ... !

جمعة اللامي

تنويه : لم تجد هذه الكلمة صدى لها في يوم ذكرى نحر الحسين ، لان اعلامنا العربي، له مشارب اخرى ، فعذرا ابا عبدالله ، وهذه زفرة من احد حلاجيك


المصدر

http://www.juma-allami.com/inp/view.asp?ID=404


Monday, October 5, 2009

Even the Sea By Poet Ahmed Rashid Thani Translated by Abdul-Settar Abdul-Latif

Even the Sea

By Poet Ahmed Rashid Thani
Translated by Abdul-Settar Abdul-Latif







(To Abdulla Abdul-Wahab)

No wave is filled
Even the sea
When too feeble for his grand smile;
Even the sea
When belching out his depths
And sorting out the shadow countenance;
Even the sea
With such looks dripping in blood
With such a voice thirst walked
As he drags the well
To sink still deep!








حتى البحر

(إلى عبدالله عب دالوهاب)
الشاعر احمد راشد ثاني
ترجمة عبد الستار عبد اللطيف


ليس ثَم َّ من موجةٍ مملوءة،
حتى البحر
حين يفترّ عن ابتسامته الكبرى،
حتى البحر
حين يتجشأ أعماقه،
ويفرِّق ملامح الظل،
حتى البحر
تقطرُ نظراته دماً
وفي صوته يمشي العطش،
وهو يجر البئر
إلى الغرق.

A Wave By Poet Ahmed Rashid Thani Translated by Abdul-Settar Abdul-Latif

A Wave

By Poet Ahmed Rashid Thani
Translated by Abdul-Settar Abdul-Latif





The birds filled the drop of the eye!
The eyes faded out in the sky!
The axes glisten in the hand of clouds running
In the trace of other clouds –
The planet’s entrails are ruptured
Out of weeping
As the sea snake at Sahara
Bereaves
The wave that went astray!






موجة

الشاعر احمد راشد ثاني
ترجمة عبدالستار عبد اللطيف



الطيور ملأت نقطة العين.
العيون التي تبددت في السماء،
بينما تلمعُ الفؤوس في يد غيومٍ تركضُ
خلف غيوم أخرى،
حتى تمزَّقت أحشاء الكوكب
من الصراخ،
وأقعى البحر على الصحراءِ
يبكي
الموجة التي ضاعت.

A Pub Wall By Poet Ahmed Rashid Thani Translated by Abdul-Settar Abdul-Latif

A Pub Wall

By Poet Ahmed Rashid Thani
Translated by Abdul-Settar Abdul-Latif





A wave rolling in mine head
Washing the stones my reasoning sports with
Whenever the blame is
Whenever the sand in mine eyes crowded
Whenever the eyes passed by the heads!

A wave of silences
That go into slumber as a spring
Into the cup of time,
And a wave of voyages inside the house
That was ragged by the sails!

The sky at the bottom of the glass inhales
Along with the night that, on the table, dries
When the sun laughs,
When the Pub wall retreats two steps
Back
Till it touches the sea!








حائط الحانة



موجة تتدحرج في رأسي،
تغسلُ الأحجار التي يلعب بها تفكيري
في الندم،
والر مل الذي تجمعه عيوني
وهي تجتاز الرؤوس.

موجة من الصمت
نائمٌ كالنبع
في كوب الوقت،
ومن ا لإبحار في البيت
الذي مزّقته الأشرعة.

تنفسُّ السماء في قعر الكأس،
والليل الذي جفَّ على الطاولةِ،
عندما ضحكت الشمس
وعاد حائط الحانة خطوتين
إلى الوراء
حتى لامس البحر.

On the Table By Poet Ahmed Rashid Thani Translated by Abdul-Settar Abdul-Latif

On the Table

By Poet Ahmed Rashid Thani
Translated by Abdul-Settar Abdul-Latif




In the closet, everything ragged I found -
The worn training shirts, the panties
Of sex and the thinking hat!

The mosses swimming in the mirror mire
While the window of life
Is firmly locked!

I opened a door I never went out of;
Inside me I put a chair!

On the table a book- no front pages on!
Near the bottle, chatting goes on
Without waves!

Sooner the day candle is to fade out
In this – the barren room!
Under this – the dead roof!








على الطاولة



وجدتُ كل شيء رثَّاً في الخزانةِ:
قمصان التعليم الممزّقة، وسراويل
الجنس، وقبعة التفكير.

الطحالبُ تسبحُ في مستنقع المرآة،
ونافذة الحياةِ
مغلقة باحكام.

فتحت باباً لم أخرج منه.
وضعت كرسياً داخلي

على الطاولة كتاب بلا صفحات أولى،
قرب الزجاجة يجري الكلام
بلا أمواج.

شمعةُ النهار توشك على الانطفاءِ
في هذه الغرفة القاحلة،
تحت هذا السقف الميت.

Vales By Poet Ahmed Rashid Thani Translated by Abdul-Settar Abdul-Latif

Vales

By Poet Ahmed Rashid Thani
Translated by Abdul-Settar Abdul-Latif




Some vales – so old, as if disclosing
All secrets the waves
On their beds breaking;
Some vales envisaging the cloud
As if in flesh and blood
As if taking a bite from the storms;
Some other knowing not
Whence all these timbers
God hoarded!

The wave ceasing to laugh as pain
Falls into the sea!






الشاعر احمد راشد ثاني

وديانٌ



وديانٌ هرمة تكادُ تنطقُ
بالأسرار التي تنكسرُ على أساسها
الأمواج،
ووديانٌ تتخيل الغيمة
بشحمها ولحمها
وهي تأكل من العواصف،
و وديان أخرى لا تعرف
مِنْ أين يأتِ الله
بكل هذا الحطب.

الموجةُ كفَّت عن الضحك، فالألم
سقط في البحر.

The History of That Very Tree By Poetess Dhabiya Khamis Translated by Abdul-Settar Abdul-Latif

The History of That Very Tree
By Poetess Dhabiya Khamis
Translated by Abdul-Settar Abdul-Latif

Violence, the History guillotine
Blood, the thrones fodder
Skulls, the Time crown!

Who must bow to the other? Which one?
The contracted face to the wind?
Or the innocent blood shed on the threshold of the winner’s portal?

Try! Yea grant me an ant of freedom to tell yea:
The Jungle with all its saints holds me by the neck!

Hence, no fancy for revelation
For fear of the other flows as my life-long mate
No fancy to struggle
Nor to talk on behalf of the nation!
Nor to cuddle Comrades once again!
As suspicion encompasses all!

Grant me a fig leaf
To curtain mine eyes off the Privates of History!

Grant me a morphine injection or Hashish piece
To blind mind off all taught lessons!

Hollow as I ascend to my breathes
Broken-winged just like any Arab

Declaring today the yesterday cemetery!
Kicking away its pillars!
Unburdening mine back off all lifted banners
Ever conquering me the moment I be
On this land!

Nothing to cling to, nothing to fasten me,
Even the law, in all cases,
None mine!

Shouting in the face of the sun,
At the trammels of mine topography
No mounts, no tops;
No bottoms, no depths – to harbour me!

Mine Arabism a garment not veiling my Privates
And mon semblables but victims of the deluge
Falling ever down as witches’ dolls nailed with pins of death and deformities!


I’ll voice my word aloud in the face of History –
What for? You deluded me
Like a sparrow flying into the trap
Yet believing his wings fluttering!

I rob my life from my death
My freedom from the Volcano – my Hangman!

Yea, me. Defeated; full of fear –
Like an autumn leaf that falls – only for another tree (to die on it)
Heavily-saddled with dead fruit that falls and falls and falls!

Ha! Nobody. None
Realizes this history of that very tree!

3rd March, 2005
New Delhi






تاريخ تلك الشجرة



العنف مقصلة التاريخ

الدماء غذاء الكراسي

الجماجم عرش الزمان.



من ينحني في وجه من

الوجه المقبوض في وجه الريح

الدم المستباح على أعتاب بوابة المنتصر



امنحني ذرة حرية كي أقول

إن الغابة بقديسيها تطبق على رقبتي



لا شهوة لي في البوح

فالخوف من الآخر صار رفيقي

لا شهوة لي في النضال

ولا التحدث بإسم الشعب

ولا الارتماء في أحضان الرفاق

فالشبهة صارت تطول الجميع.




امنحني ورقة توت

أغطي بها عيني كي لا ترى عورة التاريخ.



امنحني حقنة مورفين ، أو قطعة حشيش

كي أنسى كل الدروس التي تعلمتها.



خاوية الوفاض أصعد إلى أنفاسي

مكسورة الجناح مثل كل مواطن عربي.



أجهر ب اليوم الذي هو مقبرة الأمس

أرفس ثوابته

وأسقط من على ظهري حمل الشعارات

التي اجتاحتني منذ لحظتي الأولى

على هذه الأرض.



لا شيء يثبتني كي أتمسك به

والقانون ، في كل الأحوال ،

ليس بقانوني.



أصرخ في وجه الشمس

وعلى حواف تضاريسي

لا الجبال لها قمة

ولا الأغوار لها عمق ألوذ به.



عروبتي ثوب لا يستر عورتي.

وأشباهي ضحايا الطوفان

يتساقطون مثل دمى السحرة

المدججة بدبابيس الموت والعاهات.



سوف أخطب في فضاء التاريخ

لماذا خدعتني

مثل عصفور يذهب إلى فخه

ظاناً أن له جناحيه يرفرف بهما.




أسرق حياتي من موتي

أسرق حريتي من بركان جلادي



مهزومة ، وخائفة

مثل ورق خريف سقطت ولحقتها

شجرة بكامل ثمارها التي ماتت

عليها.



ولا أحد .... لا أحد

يدرك تاريخ تلك الشجرة.



3 مارس 2005

نيودلهي

Those Nights By Poetess Dhabiya Khamis Translated by Abdul-Settar Abdul-Latif

Those Nights
By Poetess Dhabia Khamis
Translated by Abdul-Settar Abdul-Latif

All those nights
A nexus among cities of Loss!


All those rhythms pale
Roving all ranges of Wilderness
Striking at a heart that speculates
The supremacy of fondness amidst its sorrows
Amidst its little revelation
Amidst the flutes of its solitude wreathed by Jesus’ garland!

Wayfaring opted for me; I for it.
No horse, no Sahara, no sword
(In its sheath, though) traces the prey as its very Eagle – the Injurious did
And as birds of carrions that perched
On land and high in their skies did!

I becoming the visions that tricked me



Come tell the one alienated amidst the core of one’s homeland
You die in between two futures; in between two dates,
You no soil morsel; only by dust to dust be taken.

I kept all my secrets into the coffers
I laid my body into the coffin
My lips with silence tight sealed
As such, the Grand Secret flees with me
Leaving for THEM only fringes that fluff away
Amidst epochs; amidst their words!

Mine death? Nay! Their death it be!
Had they a day before thrown me into the grave,
None and only their graves they had dug!

15th Feb, 2005
New Delhi






الشاعرة ظبية خميس

تلك الليالي


كل تلك الليالي

همزة الوصل بين مدائن التيه



كل تلك الموسيقى الشاحبة

تقطع قفار الممالك نحو قلب يتأمل

سطوة الوجد في أحزانه

في بوحه القليل

ومزامير وحدته المتوجه بأكليل عيسى.



رامني السير ، فرمته

لا الخيل ، ولا البيداء ، ولا السيف

في غمده أدرك الفريسة من نسرها

الجارح و من طيور الجيف تحط بين

سماءها ، والأرض.



خاتلتني الرؤى ، فصرتها.





قل للغريب في جوف أرضه

تموت بين غدين وبين زمنين

وتأكلك الأرض ، ولا تأكلها.





أودعت الخزائن أسراري

وأوسدت جثماني التابوت

وحين ختم الصمت على شفاهي المطبقة

ذهب السرا لأكبر معي

تاركاً لهم أهداب خيوط تذوب

بين الدهور وبين كلماتهم.




أن في موتي ، موتهم

وإن يدفنوني بالأمس

لا يدفنون في موتي ، موتهم.



15 فبراير 2005

نيودلهي

Monday, September 28, 2009

دعوة لدعم ترشيح الشاعر منير مزيـــــــــد لجائزة نوبل للادب لعام 2010

نحن - عشاق و محبو منير مزيد - لا نتوانى ابدا و لا نتردد قيد انملة في دعم ترشيح الشاعر المبدع منير مزيد لنيل جائزة نوبل للادب لعام 2010 و هل يستحقها الاّ هو دون منازع و قد اثبت كفاءة و جدارة وجرأة منقطعة النظير في كافة المجالات الابداعية في الطرح و التناول و في المبنى و المعنى و في المباح وفي المسكوت عنه و في الاسلوب و اللغة و الفكرة والتقنيات المستخدمة و هو صاحب المواهب المتعددة ... فقد خبرناه شاعرا و قاصا و روائيا و كاتبا و ناقدا و صحفيا و ناشرا ثـر عطاؤه و غزير انتاجه في مختلف المنتديات و المدونات و الصحف و المجلات و الدوريات و مترجما من الطراز الاول , و هنا علينا ان نتذكر اهتمامه الحثيث في خدمة القضية الشعرية – اقصد تقديم صوت الشعر من اي لون للاخر ... نحن عن طريق منير مزيد تعلمنا و عرفنا شعراء الباكستان المعاصرين و هو الذي قدم شعراء الهايكو اليابانيين لقراء العربية و لديه مشاريع لتقديم الصوت الشعري الكوري و الصيني لنا نحن العرب مثلما سعى سعيه و انتصر لشعراء العرب قاطبة من الشرق العربي و المغرب العربي و هو لا يفرق بين هذا و ذاك او ينحاز لهذا او ذاك و لا يحابي او يجامل بل ينشد الابداع حيث يكون و انى وجده وهو بانجازاته المطبوعة او التي تنتظر طباعتها فاق ما تقوم به كافة المؤسسات الثقافية العربية الرسمية و هو الانسان الفرد و قد فاق ما تقوم به مجتمعة وزارات الثقافة و الاعلام .... وتراه قدم للقارئ الاوربي على اقل تقدير ما لم تستطع تلك الوزارات من تقديمه ... و لهذا فنحن نكبر في الشاعر منير همته العالية و تضحيته الكبيرة و كرمه بجهده و ماله و وقته لخدمة قضايانا نحن العرب و هو وحده يعتبر اكثر من مؤسسة ناطقة و اكثر من سفارة عربية نابضة يافعة متحركة مخلصة لنا و لقضيتنا بل فوق كل ذلك هو الاديب االعالمي و العربي الذي يمتلك رسالة رائعة لكل العالم : رسالة الحب و الصفاء و التآخي بين الشعوب ، رسالة الشعر صوت الانسانية ، صوت المرأة و صوت الرجل و صوت المقهور و المسحوق و المظلوم .. الصوت الذي لا يعرف للاحقاد منفذا و لا لعقد التاريخ طريقا .. اني اراه شاعرا شفافا ذو رؤى و مشاريع مستقبلية يمكن ان تخدم كل الانسانية ، من هنا فان نيل جائزة نوبل للادب يقدم العون لشاعرنا في التسريع في انجاز تلك المشاريع و هو حتى من دون هذه الجائزه ماض في ما يصبو اليه لانه رجل لا يسعى وراء الماديات و لا وراء البهرجة و الشهرة و المناصب علما انه ان اراد ذلك فما ايسره عليه و لكنه هو اكبر من هذا كله _ انه الشاعر المبدع و الانسان النبيل منير مزيد ونحن معه بقلوبنا و ارواحنا و عقولنا و مستعدون لدعمه و الوقوف معه لاي مدى و حري بكل الاخوة و الاخوات من الشعراء و الاعلاميين والادباء و الكتاب الشرفاء من ابناء جلدتنا كما يقولون دعم منير مزيد و تبني قضية ترشيحه بل هي دعوة اقولها لكل شعراء الباكستان و اليابان و الصين و كوريا للوقوف معنا في هذه القضية و ادعوا كل الزملاء للكتابة عن هذا الموضوع بكافة اللغات الحية و اثارة الموضوع في المحافل الادبية الاجنبية و العربية و الصحف و المهرجانات و ادعوا الاخ منير ان ينتهز فرصة حضوره في اللقاءات الادبية او المؤتمرات لطرح هذا الموضوع و تبنيه و لا يعتبر هذا الامر معيبا ان يدعوا الانسان لنفسه لان – كما يقال عندنا ان من لايعرفك لا يثمنك – و اخير دعواتنا من الله سبحانه و تعالى التوفيق للجميع في كل ما هو خير و صالح و نافع للعباد .